لقد أعذر من أنذر! | 28 نوفمبر

لقد أعذر من أنذر!

اثنين, 01/23/2017 - 14:08

 إخوتي الأعزاء، ما يجري من بحث لدور إقليمي ولي الأذرع مع الدّول والمنظمات الإقليمية ومن بعدها الهيئات الدّولية ليس فى صالحنا ككيان مبعثرة أوراقه الدّاخلية حدّ التفكيك بالإنقسام ويعيش أزمة سياسية واقتصادية خانقة لدرجة توقف عجلة التنمية، وقبل أن نستعجل الدور الإقليمي يجب أن نبدأ بتصحيح الإختلالات، وترتيب البيت الدّاخلي حتى نضمن الاستقرار أولا ثم تدوير عجلة التنمية، وبعد أن يتقدّم البلد ويزدهر، حينها نبحث عن دور أو شأن إقليمي، شرط النهاية تصحيح البداية، والبنيان لا  بدّ له من أسس، أمّا أن تعجز عن تسيير بلدك الذى قاب قوسين أو أدنى من الإنهيار، وتبدأ معركة لي أذرع تارة شمالا وتارة جنوبا فهذا لعمري هروبا إلى الأمام، أو عملية إلهاء منظّمة لهذا الشعب المغفّل!
 فاليعلم الجميع أن الدّور بعد الشرق الأوسط سيأتي على إفريقيا وشمال المغرب العربي، وأن مورتانيا هي الحلقة الأضعف، والمتتبع للأمور يعرف أنها ربما تكون المحطّة الأولى بسبب ما زرع فيها من بلابل، منذ فترة وهناك من يحاولون صدام ديني أو عرقي ليكون المدخل؛ نقض اتفاق غامبيا الذى رعته منظمة الوحدة الإفريقية والأمم المتحدة وغينيا، وموريتانيا التى تعتبر غامبيا حديقتها الخلفية ولها مصالح كبرى فيها وجالية مهمّة، هو قطع لجذر فرعي لها لتحرير سنغال من سيف غامبيا تمهيدا ربما لتكليفها بمهمّة فى هدفهم المنشود؛ فالحذر من قرارات غير محسوبة العواقب،، والحذر ممّا يبثُّ فى إعلامنا من تجييش للعواطف وعنتريات لأهداف موجّهة وأقول موجّهة، وربما يوجد من بيننا مسؤولين كبار يدفعون لذات الهدف؛ وهناك أيضا من لا يريد لمورتانيا أن تبقى دولة ليضمنوا عدم المتابعة! 
 حفظ الله موريتانيا!

-------------------

من صفحة الأستاذة خديجتو بنت سيدينا على الفيس بوك