28 نوفمبر
الأخبار

موريتانيا: معارضا ومواليا دخل "التوزير" من أبواب متفرقة (صورة)

من أرشيف 28 نوفمبر1 د للقراءة

ميزان الحكومة- 28 نوفمبر:  من أعماق البحث العلمي خرج الدكتور سيدي ولد سالم إلى عالم السياسية، لقد ارتحل من عالم التدريس عشية الإطاحة بنظام الرئيس السابق معاوية ولد الطايع فعين من طرف المجلس العسكري للعدالة والتنمية مدير عاما لشركة سوكوجيم من 21 سبتمبر 2005 وظل يزاول عمله حتى 05 فبراير 2009، لينتقل لاحقا إلى صف المناهضين للإنقلاب الجديد الذي أطاح بأول رئيس مدني منتخب، وقد توج نضالات الدكتور في صفوف التكتل بحقيبة المالية في الحكومة الإنتقالية المتمخضة عن اتفاق دكار، لكنه خرج من التكتل إلى الوزارة ولم يعد غزال النظام أوغازله النظام فاختير لحملة المرشح محمد ولد عبد العزيز في آخر انتخابات قاطعتها أحزاب المعارضة وعين لاحقا مكلفا بمهمة في رئاسة الجمهورية وأخيرا وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي وهو المنصب الذي مازال يشغله لحد اللحظة.

ولد سالم رغم أدائه الوظيفي المثير للجدل، يعد من أبرز لكفاءات بالحكومة الحالية ويتحدث ثلاث لغات عالمية، العربية، الإنجليزية، الفرنسية.

أقرأ أيضا:

من راعية لمصالح كندا إلى ثاني أرفع منصب دبلوماسي في موريتانيا -صورة

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

رجال مع جمالهم في شنقيط

شرطية مغربيّة تُشعل مواقع التواصل -صورة

أشعلت صور شرطية مغربيّة، مواقع التواصل الاجتماعي بلوكها الجديد، والذي شرعت مديرية الأمن المغربي في العمل به ابتداء من الأربعاء. وأثارت صور “البوليسية” إعجاب نشطاء مواقع…

راعٍ صغير مع جمل قرب سيارة في منطقة الزمور شمال بئر أم اكرين

لماذا فشلت الطبقة السياسية في تشكيل الحكومة في المغرب؟

مرت ثلاثة أشهر على الاستحقاقات التشريعية المغربية التي منحت لحزب العدالة والتنمية بزعامة عبد الإله ابن كيران الفوز العادي بأكثر من 20% من الأصوات، وعينه ملك المغرب محمد…

خيمة تقليدية قرب تجكجة

انفصام الرؤساء

خلال السنوات الخمس الماضية، دأبتُ على الإقامة فى فندق الريتز كارلتون، المطل على حديقة (سنترال بارك) الرائعة فى نيويورك، حيث تنعقد أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة. كان…

امرأة تطرّز خيمة في سوق الخيام بنواكشوط

التعدّد ليس سنّة / أحمد أبو المعالي

قد يكون هذا العنوان صادما للبعض عند النظرة الأولى ، مفرطا في الجراءة لكن مهلا و"اضبطوا أعصابكم" أيها المارون من هنا حتى تقرأوا التدوينة كاملة وبعدها يصبح حديثكم عنها…