لنتذكر شهداءنا الأبرار
الثلاثاء, 05 مايو 2015 12:31

JPG - 34.5 كيلوبايتفيسبوكيات - 28 نوفمبر

استشهد أخي الأكبر المغفور له محمد ماء العينين ولد الشيخ أحمدو بمب ولد الصوفي، في نهاية السبعينات، أثناء صموده البطولي على أرض المعركة دفاعا عن الوطن وكرامته، وهيبته، خلال حرب موريتانيا وجبهة "البوليساريو".

استشهد الفقيد وهو في عز شبابه، وربيع عمره (22 سنة)، وهو ضابط صف من الجيش الوطني خبير في الاستطلاعات الجوية.

المعلومات المتوفرة لدى الأسرة هي أن الشهيد ماء العينين ولد الصوفي استشهد أثناء توجيه "البوليساريو" ضربة للطائرة التي كانت تقل الضابط عبد القادر "كادير"، حيث كان الفقيد برفقته، ليستشهد المرحوم ماء العينين، على الفور فيما استطاع "كادير"، أن يختفي عن العدو حتى وصله الإمداد من الجيش الموريتاني المرابط على الثغور آنذاك بقيادة العقيد والرئيس الموريتاني الأسبق أحمد ولد بوسيف رحمه الله تعالى.

لا أخيفيكم سرا أن كل الأنظمة المتعاقبة على حكم موريتانيا لم تكترث بشهداء تلك الحرب، ولم تعطي لأسرهم أي أهمية تذكر.

فكيف تصدقون أن أسرة الشهيد ماء العينين ولد الصوفي تتقاضى شهريا مبلغا زهيدا (مجهريا)، منذ استشهاده وحتى الآن، ولا تكريم له، ولا حتى ادراجا لإسمه في أي مناسبة عسكرية مهما كانت باعتباره أول شهيد من القوات الجوية المسلحة الموريتانية ،يسقط في ميدان الشرف ذودا عن حياض الوطن، مثله في ذلك مثل كل شهداء تلك الحرب، الذين بذلوا دماءهم وأرواحهم رخيصة في سبيل الدفاع عن الوطن ونصرته.

لكننا لا نقول إلا كما قال الشاعر:

بلادي وإن جارت علي عزيزة *** وأهلي وإن ضنوا علي كرام

عاشت موريتانيا دولة مزدهرة و موحدة

عاش جيشنا العظيم قويا وحاميا لحمى الوطن، وهيبته، وكرامته.

رحمه الله الشهيد ماء العينين ولد الصوفي، وكل شهداءنا الأبرار، وأدخلهم فسيح جناته.

وإنا لله وإنا إليه راجعون

---------------

من صفحة الأستاذ عزيز ولد الصوفى على الفيس بوك

فيديو 28 نوفمبر

البحث