نقابة الصحفيين: تندد باستهداف الصحفيين والسعي للنيل من حرية التعبير
الثلاثاء, 03 فبراير 2015 18:29

أخبار- 28نوفمبر

نددت نقابة الصحفيين بشدة باستهداف الصحفيين والسعي للنيل من حرية التعبير الصحفية التي تعتبر- وفقا لبيان النقابة- أهم ضامن لاستمرار الصوت المهني الحر طليقا بعيدا عن تأثيرات الحد من هذا الركن الركين في الحريات العامة

 التي يكفلها الدستور وقوانين البلاد وطالبت النقابة في بيان توصل 28 نوفمبر بنسخة منه- باحترام الصحفيين وتمكينهم من أداء مهامهم دون مضايقة، وأعلنت تضامنها مع الزميلين عزيز ولد الصوفى واحمدو ولد الوديعة..

بيان

تابعنا خلال اليومين الماضيين المضايقات والتجاوزات بحق صحفيين موريتانيين وتم خلالها الاعتداء على عزيز ولد الصوفي عضو المكتب التنفيذي للنقابة ورئيس تحرير موقع وكالة الطوارئ الإخبارية أثناء تغطيته واستقصائه عن قصة خبرية بالمستشفى الوطني بنواكشوط من قبل الطبيب المداوم السيد باب، الذي اتنزع منه بعنف مصورته وحرض عليه مجموعة من عناصر الشرطة والشركة الأمنية المكلفة بحراسة المستشفي.

كما تم اقتياده الي مخفر الشرطة قبل أن يعتذر له المفوض ويتم إخلاء سبيله.

وفي الثالث من فبراير تم استدعاء صحفي آخر هو مدير مؤسسة السراج للإعلام والنشر والتوثيق أحمدو ولد الوديعة من قبل الشرطة القضائية بتهم تتعلق بالنشر فيما يخص التحقيق مع رجل الأعمال الموريتاني أحمد ولد مكية وعلي أساس أنه محال من وكيل الجمهورية.

وفي الأسابيع الأخيرة وقعت حوادث منفصلة كالاعتداء الجسدي علي مصور المرابطون من قبل جهة لم تحدد بعد حين كان يغطي محاكمة بيرام والداه ولد اعبيد في روصو كلها تؤشر على أن الصحفي لايزال يخضع لمضايقات متعددة المصادر والأوجه.

إننا في نقابة الصحفيين الموريتانيين نسجل تضمننا القوي مع الزملاء الصحفيين الذين سجلت في حقهم هذه الاعتداءات التي تلقي بظلال من الشك على قطع البلاد أشواطا بعيدة فيما يتعلق بمؤشرات الحريات العامة وحرية التعبير على وجه الخصوص.

كما ندد بشدة باستهداف الصحفيين والسعي للنيل من حرية التعبير الصحفية التي تعتبر أهم ضامن لاستمرار الصوت المهني الحر طليقا بعيدا عن تأثيرات الحد من هذا الركن الركين في الحريات العامة التي يكفلها الدستور وقوانين البلاد ونطالب باحترام الصحفيين وتمكينهم من أداء مهامهم دون مضايقة.

المكتب التنفيذي

بتاريخ: 03/02/2015

فيديو 28 نوفمبر

البحث