أكاديمي سعودي: "إم بي سي" و "روتانا" فضائيات شهوانية ونبتات شاذة
الأحد, 14 ديسمبر 2014 21:26

altأكد الأكاديمي السعودي أستاذ الإعلام السياسي الدكتور محمد بن سعود البشر، أن بعض القنوات الفضائية السعودية كـ "إم بي سي" و"روتانا" وغيرهما نبتات شاذة في مجتمع محافظ تُسقى بمالٍ لا ينضب، وترعى بأذرع قوية متنفذة تحقيقاً لمصالح يعلمها الكثير، ويجهلها القليل. 

وقال أستاذ الإعلام السياسي بكلية الإعلام والاتصال جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ورئيس مركز الفكر العالمي عن السعودية: "لقد نزعت هذه المجموعات الإعلامية (إم بي سي، روتانا) إلى الربح حتى أعمى البصر والبصيرة، فأصبح كثير من برامجها، ومضامينها الإعلامية، والإعلانية تعزف على وتر الربحية أحياناً والشهوات أحياناً أخرى، ويظن أصحابها أنهم بذلك يحققون إشباعات الجمهور ورغباته. هذه نبتات شاذة في مجتمع محافظ".

وردًا على سؤال حول كيف خرجت مجموعة "إم بي سي"، وقنوات "روتانا"، وقبلها "أيه آر تي"، و"أوربت".. من مجتمعنا المحافظ، وقاومتها مجتمعات عربية منفتحة؟، أوضح البشر أنه "وليس غريباً أن ينبت الحنظل في الأرض الطيبة، خاصة إذا كان الحنظل يُسقى بمال لا ينضب، ويُرعى بأذرع قوية متنفذة، تريد لأغصانها أن تنمو وتتمدّد، تحقيقاً لمصالح يعلمها الكثير، ويجهلها القليل.

ولو أجريت استفتاءً مجتمعياً تجاه هذه القنوات والوسائل الإعلامية لرأيت الصوت مرتفعاً بالرفض لها ولبرامجها، وهو ما يعكس توجه أغلبية المجتمع، لكن المجتمع مغيّب عن هذه القضية، كما هو مغيّب أيضاً عن قضاياه الأخرى".

وأكد أننا في السعودية نملك 90 % من الإعلام العربي، ورغم ذلك صوتنا ضعيف، ورؤانا لا تصل للشعوب العربية، وإذا وصلت لا تؤثر ، مشيرا إلى أنها عديمة التأثير الإيجابي للوطن والمواطن، بل إن كثيراً منها مؤثر في كل ما يشوّه الصورة ويسيء للسمعة، بحسب "سبق".

وأضاف : لو كانت هناك رؤية إعلامية وإستراتيجية مُحكمة لكانت هذه الإمبراطوريات الإعلامية من أقوى أذرعة الدولة والمجتمع في نشر الهوية، وتعزيز القيم، وتحقيق المصالح العليا للدولة، والتسويق لثقافة المجتمع السعودي. لكن الحَبْل تُرك للتجار على الغارب و استثمر التجار أموالهم في الوسائل الإعلامية فأصبح همهم جني الأرباح على حساب الرسالة الإعلامية.

مفكرة الإسلام

فيديو 28 نوفمبر

البحث