عباس: نبحث 10 ملفات منها تشكيل لجنة أممية للتحقيق بوفاة أبو عين
الأحد, 14 ديسمبر 2014 21:08

altالأناضول ـ قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن القيادة الفلسطينية تبحث الليلة في اجتماعها، 10 ملفات منها تشكيل لجنة أممية للتحقيق بوفاة الوزير زياد أبو عين، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

وأضاف عباس في كلمة له في مستهل اجتماع القيادة أمام وسائل الإعلام، “الليلة وربما في اجتماعات أخرى لاحقة، سنبحث 10 قضايا أولها التوجه الفلسطيني إلى مجلس الأمن، واجتماع الأطراف السامية المتعاقدة على ميثاق جنيف، وطلب حماية دولية من قبل الأمم المتحدة للشعب الفلسطيني، وطلب من السكرتير العام للأمم المتحدة تشكيل لجنة للتحقيق في وفاة الوزير زياد أبو عين”.

ويأتي اجتماع الليلة استكمالا للاجتماع الذي عقدته القيادة الفلسطينية يوم الثلاثاء الماضي عقب وفاة أبو عين.

وتوفي أبو عين، الأربعاء الماضي، أثناء مشاركته في فعالية غرس أشجار مختلفة في أراضي بلدة ترمسعيا، قرب رام الله، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وأظهرت الصور التي التقطتها عدسة “الأناضول”، ووسائل إعلام أخرى، اعتداء جندي إسرائيلي عليه، إذ كان الجندي يحكم قبضة يده على عنقه، ويدفعه، أعقب ذلك إطلاق الجيش قنابل مسيلة للدموع لتفريق المشاركين.

وفي مؤتمر صحفي، عقد، الخميس، في مقر رئاسة الوزراء، برام الله، قال صابر العالول، مدير معهد الطب العدلي الفلسطيني، ورئيس لجنة التحقيق في وفاة أبو عين، إن “النتائج الأولية للتشريح، تظهر أن سبب الوفاة كان ناجماً عن نقص في التروية الدموية للقلب بسبب نزف داخلي في الشريان التاجي وهي علامات تصاحب حالات الكرب والشدة”.

وتابع الرئيس الفلسطيني “نبحث الليلة المصالحة وإعادة الاعمار، المقاومة الشعبية السلمية، والانضمام إلى المؤسسات والمواثيق الدولية”.

ومضى قائلا “سنبحث الليلة تحديد العلاقة الفلسطينية مع إسرائيل، بما يشمل دعوتها إلى تحمل مسؤولياتها، ووقف التنسيق الأمني”.

وقال “سنبحث هذه الملفات الليلة وربما في جلسات أخرى حسب الظروف المطروحة على جدول الأعمال”.

وتحدث عباس عن إعادة اعمار غزة قائلا “أريد هنا التحدث عن قضية إعمار غزة، هناك حركة حماس وبعض الناس يحملوننا عدم انجاز ملف الاعمار، ويعلنون ذلك بصراحة، وينسون أن هناك اتفاق واضح وصريح معهم قبل أن يكون معنا بأن نتواجد على المعابر التي تستلم المواد برعاية الأمم المتحدة، ونرسلها لأصحابها، ثم بعد يومين يقولون أن هذا الاتفاق مهين للشعب الفلسطيني”.

وأشار بقوله “حماس وهناك من هم منا يتحدثون بذات اللغة”، ولم يوضح عباس من هم الآخرون.

وقال “نحن جاهزون والمصريون أيضا لتسلم المعابر لبدء إعادة الإعمار”.

ولفت إلى أن الحكومة الفلسطينية لا يمكنها الذهاب إلى قطاع غزة في ظل التهديد والتفجيرات التي حدثت، داعيا إلى تسلم إدارة المعابر إلى حرس الرئيس.

والقيادة الفلسطينية تضم كل من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لفتح، وأمناء الفصائل ورئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

فيديو 28 نوفمبر

البحث