لن تنسفوا جسور التعايش | 28 نوفمبر

إعلان

لن تنسفوا جسور التعايش

اثنين, 07/11/2016 - 22:36

هناك مواقع محلية تسرب اخبارا غير دقيقة عن طرد السنغال للجالية الموريتانية والواقع ان السنغال زادت الاتاوات على قطعان ماشية يملكها منمون ورجال اعمال موريتانيون جنوب الضفة خاصة قطعان الابل وهو ما استغربه ملاك المواشى واحتجوا عليه لتلجا السلطات السنغالية لاعطائهم مهلة لترحيل القطعان اوالالتزام بدفع الاتاوات الجديدة على انها مجحفة حسب ملاك المواشى
لم تطرد السنغال مواطنا موريتانيا لكنها بابعاد قطعان الموريتانيين تكون قدتصرفت بخسة وغرور وصلف لايناسبها
ان ماكى صال ليس غبيا ليشعل فتيل ازمة جديدة مع موريتانيا التى كبرت بعده وصارت فى عمر عبدالله واد وعبد وجوف سياسيا واقتصاديا وامنيا والجالية الموريتانية فى السنغال قليلة جدا بالمقارنة مع حوالي 400 الف سنغالي يقيمون بامان وربح فى موريتانيا يحتكرون كل الاعمال التى تناسبهم فى مجالات الصيد والميكانيكا والنجارة واللحامة والمطاعم وعمل المنازل والسياقة والحراسة وبعضهم يشغل وظائف سامية فى اسلاك اقتصادية مدرة للدخل
ان ماكى لايمكن ان يفرط فى تلك الافواه الجائعة التى لن تفلح كل حقول كرته حتى فى اطعام اطفالها وقد اعتادت التملك فى موريتانيا من السيارات الفارهة الى الكباش الصقيلة مرورا بالهواتف والاجهزة الالكترونية المختلفة ومبالغ يومية سيتفتقدها يقينا وهي تتسكع فى شوارع بلدها
وعلى ماكى صال ان يعرف ان عمقه وامتداده الاقتصادي والعرقي والروحي هو فى موريتانيا وليس فى المغرب وهو اكثر حكمة من لعب دور الذيل الذى يحركه الكلب وسيكون من الغباء ان يستخدمه المغاربة قفازا فى التوتر الحالى فى علاقاتهم مع موريتانيا 
وموريتانيا بدورها لاغنى لها عن السنغال ففيها دواء المواطنين الموريتانيين ومقاعدهم الدراسية وعواصمهم الصوفية ومضاربهم صيفا وشتاء ونجعتهم خريفا ومن الغباء ان يعمل الموريتانيون على توتير علاقاتهم مع السنغال تحت اي ظرف الا ان تسد كل الابواب ويظهر ان ماكى يتلقى الاوامر من الدوحة الشريفة فى الرباط لا من املاءات المصالح العليا لشعبه وبلده
وسيكون ماكى صال داعشيا اذا استخدم حزاما ناسفا لتدمير جسور الحب والالفة والتعايش بين ضفتى النهر والنهر يفيض احيانا ذات اليمين وذات الشمال لكنه يفيض رغم الاضطراب احيانا بالخير والنماء للشعبين الجارين الشقيقين ولونظر ماكى الى الخريطة لعرف ان المغرب لايطل على نهر السنغال ولن يطل عليه ابدا الا فى جموحات التوسع وخيالات الاحتواء
وليعلم ماكى ومحمد السادس انه لاسبيل لزرع الفتنة بين الموريتانيين والسنغاليين ابدا خاصة بعد التجربة الاليمة لاحداث 89
ويعرف الرجلان ان موريتانيا بها رمال تبتلع الطامعين وجمال تصبر على الجوع ورجال لاتلين لهم قناة واسماك مستعدة لابتلاع كل محاولات الاستنسار التى يصر البغاث على العودة اليها سفاهة وجهلا بحقائق التاريخ واقدار الجغرافيا

-----------------

من صفحة الأستاذ حبيب الله ولد احمد على الفيس بوك